خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 37 و 38 ص 98
نهج البلاغة ( دخيل )
من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، حامدين للهّ سبحانه على ما من به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه ، وتقريب ما بعد من أقطاره ، وتقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب ليكون لاقتناص الشارد ، واستلحاق الوارد ، وما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض ، ويقع إلينا بعد الشذوذ ، وما توفيقنا إلا باللهّ : عليه توكلنا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . وذلك في رجب سنة أربعمائة من الهجرة ، وصلى اللّه على سيدنا محمد خاتم الرسل ، والهادي إلى خير السبيل ، وآله الطاهرين ، وأصحابه نجوم اليقين .